حسن نعمة
374
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
* الحليب : يعتبر الحليب النيء ضار بالكبد خاصّة للراشدين ، ويفضّل إن رغبنا بشربه أن نتبعه بقليل من عصير الليمون الحامض ، ليسهل هضمه ، ويصبح أكثر فائدة للجسم . قيل بأنّ الإكثار منه مضر بالأسنان وباللثة ، رديء للمحمومين ، والإكثار منه مضر بالمفاصل ويحدث نفخة في المعدة والأمعاء ، وهو يسيء للكبد والطحال . أمّا الحليب الرائب أي اللبن ، وصفه الرازي بأنه غذاء جيد ، يبعد السل والجرب والجذام صالح للصدر والرئة ، ويساعد على مكافحة الإمساك . يختلف اللبن باختلاف الحيوان وأنواعه وأسنانه ، واللبن ( أي الحليب الرائب ) أفضل للمعدة ، ويعتبر لبن الحيوان الذي يرعى ويتحرك في البرية ، ألطف وأرق من لبن الحيوان الذي يربط ويغلق عليه في البيوت . قيل بأنّ لبن الضأن - الغنم - قاس ودسم ، ويحدث في الجلد بياضا لمن يدمن عليه . لبن الماعز : لطيف معتدل ، نافع للقروح وللسعال . لبن البقر : يخصب البدن ويغذّيه ، وهو أفضل الألبان . ممّا يتركب اللبن ؟ 87 % ماء . 5 % مواد كربوهيدراتية ( لاكتوز ، كلوكوز ، جالاكتوز ) . 3 % مواد آزوتية ( بروتينات ، ومواد آزوتية غير بروتينية ) . 3 % دهون ، وهي على شكل حبيبات مستديرة . فيتامينات من B A المركب K H D . 1 % أملاح معدنية ( كلسيوم ، فوسفور ، صوديوم ، كلور ، حديد ، نحاس ) . غازات ( ثاني أوكسيد الكربون ، نتروجين ، أوكسجين ) . أنزيمات .